1157 - وعن أَبي بُرْدَةَ بن أَبي موسى الأشعريِّ - رضي الله عنه - قَالَ : قَالَ عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : أسَمِعْتَ أبَاكَ يُحَدِّثُ عَنْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شأنِ سَاعَةِ الجُمُعَةِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : سَمِعْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الإمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلاةُ » . رواه مسلم . ( 1 ) 1158 - وعن أوس بن أوسٍ - رضي الله عنه - قَالَ : قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم : « إنَّ مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ ، فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاَةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلاَتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ » . رواه أَبُو داود بإسناد صحيح . ( 1 ) 211 - باب استحباب سجود الشكر عِنْدَ حصول نعمة ظاهرة أَو اندفاع بلية ظاهرة 1159 - عن سعد بن أَبي وقاص - رضي الله عنه - قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْ مَكّةَ نُريدُ المَدِينَةَ ، فَلَمَّا كُنَّا قَرِيبًا مِنْ عَزْوَرَاءَ ( 1 ) نَزَلَ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَدَعَا الله سَاعَةً ، ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا ، فَمَكَثَ طَويلًا ، ثُمَّ قَامَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ سَاعَةً ، ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا - فَعَلَهُ ثَلاثًا - وقال : « إنِّي سَألتُ رَبِّي ، وَشَفَعْتُ لأُمَّتِي ، فَأعْطَانِي ثُلُثَ أُمَّتِي ، فَخَرَرْتُ سَاجِدًا لِرَبِّي شُكْرًا ، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأسِي ، فَسَألْتُ رَبِّي لأُمَّتِي ، فَأعْطَانِي ثُلُثَ أُمَّتِي ، فَخَرَرْتُ سَاجِدًا لِرَبِّي شُكْرًا ، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأسِي ، فَسَألْتُ رَبِّي لأُمَّتِي ، فَأعْطَانِي الثُّلثَ الآخَرَ ، فَخَرَرْتُ سَاجِدًا لِرَبِّي » . رواه أَبُو داود . ( 2 ) 212 - باب فضل قيام الليل قَالَ الله تَعَالَى : { وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا } [ الإسراء : 79 ] ، وقال تَعَالَى : { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ } [ السجدة : 16 ] الآية ، وقال تَعَالَى : { كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ } [ الذاريات : 17 ] .
رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ( تحقيق الفحل ) — صفحة 330
مساهمون: النووي
ص٣٣٠
هامش
( 1 ) أخرجه : مسلم 3 / 6 ( 853 ) ( 16 ) .
( 1 ) أخرجه : أبو داود ( 1531 ) ، وابن ماجة ( 1636 ) ، والنسائي 3 / 91 وفي « الكبرى » ، له ( 1666 ) .
( 1 ) قال ياقوت الحموي في معجم البلدان 6 / 325 : « عزورُ ثنية الجحفة عليها الطريق بين مكة والمدينة » .
( 2 ) أخرجه : أبو داود ( 2775 ) ، وسند الحديث ضعيف .