تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ( تحقيق الفحل ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦

373 - وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قَالَ : اسْتَأذَنْتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - في العُمْرَةِ ، فَأذِنَ لِي ، وَقالَ : « لاَ تَنْسَنا يَا أُخَيَّ مِنْ دُعَائِكَ » فَقَالَ كَلِمَةً مَا يَسُرُّنِي أنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا . وفي رواية : وَقالَ : « أشْرِكْنَا يَا أُخَيَّ في دُعَائِكَ » . حديث صحيح رواه أَبُو داود والترمذي ، وَقالَ : « حديث حسن صحيح » . ( 1 ) 374 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما ، قَالَ : كَانَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يزور قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا ، فَيُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ . ( 1 ) وفي رواية : كَانَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَأتي مَسْجِد قُبَاءَ كُلَّ سَبْتٍ رَاكبًا ، وَمَاشِيًا وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ . 46 - باب فضل الحب في الله والحث عَلَيهِ وإعلام الرجل من يحبه ، أنه يحبه ، وماذا يقول لَهُ إِذَا أعلمه قَالَ الله تَعَالَى : { مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ } [ الفتح : 29 ] إِلَى آخر السورة ، وَقالَ تَعَالَى : { وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ } [ الحشر : 9 ] . 375 - وعن أنسٍ - رضي الله عنه - عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : « ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاوَةَ الإيمانِ : أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سَوَاهُمَا ، وَأنْ يُحِبَّ المَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إلاَّ للهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ في الكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ الله مِنْهُ ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ في النَّارِ » . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ . ( 1 ) 376 - وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : « سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ في ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إلاَّ ظِلُّهُ : إمَامٌ عَادِلٌ ، وَشَابٌّ نَشَأ في عِبَادَةِ الله - عز وجل - وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالمَسَاجِدِ ، وَرَجُلاَنِ تَحَابّا في اللهِ اجْتَمَعَا عَلَيهِ وتَفَرَّقَا عَلَيهِ ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأةٌ ذَاتُ حُسْنٍ وَجَمَالٍ ، - [ 137 ] - فَقَالَ : إنِّي أخَافُ الله ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ، فَأخْفَاهَا حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ الله خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ » . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ . ( 1 )

هامش
( 1 ) أخرجه : أبو داود ( 1498 ) ، وابن ماجة ( 2894 ) ، والترمذي ( 3562 ) ، وفي الإسناد عاصم بن عبيد الله ضعيف .
( 1 ) أخرجه : البخاري 2 / 77 ( 1193 ) و ( 1194 ) ، ومسلم 4 / 127 ( 1399 ) ( 516 ) و ( 521 ) .
( 1 ) أخرجه : البخاري 1 / 10 ( 16 ) ، ومسلم 1 / 48 ( 43 ) ( 67 ) .
( 1 ) أخرجه : البخاري 2 / 138 ( 1423 ) ، ومسلم 3 / 93 ( 1031 ) ( 91 ) .