وبحر عميق ، لا نهاية لأسراره وعلومه ، ولا غاية لمنطوقه ومفهومه ، ولا إدراك لحقائق معانيه ، ولا وصول لتركيب مبانيه ، قال بعض العلماء : إن أحرف القرآن في اللوح المحفوظ ، كل حرف كجبل ق ، تحت كل حرف معان لا يحيط بها إلا الله تعالى . ولذلك قال الإمام علي كرم الله وجهه : لو شئت لأوقرت سبعين بعيراً من تفسير فاتحة الكتاب .
الكلمات البينات في قوله تعالى ( وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات ) — صفحة 40
مساهمون: عبد الحكيم محمد الأنيس
ص٤٠