تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الناهية عن طعن أمير المؤمنين معاوية — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
في شرح ديوانه أن الأبتر معاوية وأيده بالحديث المذكور في سبب نزول سورة الكوثر وإلا . . والجواب أن نسبة الديوان إليه تعتضد بإسناد الشيعة مشهورة بالوضع والتحريف ولو سلم ولا نسلم أنه أراد ما ذكره الشارح فلا حجة فيه على جواز سبهما لغيره . ومثل القاضي الشارح بأنه يجوز للخليفة أن يشتم للتعزير من لا يجوز شتمه لغيره . وبالجملة إذا وقع بينهم الطعن بالسنان فالطعن باللسان أسهل منه إلا أنه لا يجوز لغيرهم ، والاخوان يتسابون ولا يجوز للأجنبي سب بعضهم . وظهر به جواب كثير من المطاعن منها قول الزمخشري عفا الله عنه في الكشاف وإن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت قال : بيت ألا بلغ معاوية بن حرب . . . أمير الظالمين بنا كلامي على أنه ممن لا يعرف الثابت من الموضوع ، وأورد من الحديث في تفسيره ما لا شك في بطلانه ؛ والاعتزال والرفض من واد واحد . ومنها ما أخرج مسلم في صحيحه عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة وهو كلام طويل وملخصه أنه سمع عبد الله بن عمرو بن