تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الناهية عن طعن أمير المؤمنين معاوية — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
أمية وإن ما عند الله خير لأهل بيت النبوة . الرابع : أخرج مسلم عن سعد بن أبي وقاص قال : جاء معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال : ما منعك أن تسب أبا تراب ؟ قال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلن أسبه ، فذكر قوله : « أنت مني بمترلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي » وقوله يوم خيبر : « لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله » وإنه لما نزلت آية المباهلة دعا عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : « اللهم هؤلاء أهلي » انتهى ملخصا . ولا شك أن الأمر بسب علي خطيئة فاحشة . والجواب : ذكر في شرح صحيح مسلم يجب تأويله إما بأن المراد بالسب إظهار خطأ اجتهاده وصواب اجتهادنا ، وإما بأنه سمع قوما يسبونه فأراد كفهم عن سبه بإظهار فضله على لسان سعد ، وإما بأنه ليس فيه الأمر بل سؤال من السبب المانع عنه وتكنيه رضي الله عنه بأبي تراب ليس طعنا فإنه كان يجب أن يكنى به . الخامس : ظهور البدع في عهده وعنه . ففي شرح الوقاية رد