الْإِمَامِ أَعْلَى مِنْ مَوْقِفِ الْمَأْمُومِ ، وَكَذَا عَكْسُهُ ، فَإِنِ احْتَاجَ الْإِمَامُ إِلَى الِاسْتِعْلَاءِ لِيُعَلِّمَهُمْ صِفَةَ الصَّلَاةِ ، أَوِ الْمَأْمُومُ لِيُبَلِّغَ الْقَوْمَ تَكْبِيرَ الْإِمَامِ اسْتُحِبَّ . وَأَفْضَلُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا ، ثُمَّ مَا قَرُبَ مِنْهُ ، وَكَذَلِكَ النِّسَاءُ الْخُلَّصُ ، فَإِنْ كَانَ النِّسَاءُ مَعَ الرِّجَالِ ، فَأَفْضَلُ صُفُوفِهِنَّ آخِرُهَا . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
روضة الطالبين وعمدة المفتين ( المكتب الإسلامي ) — صفحة 379
مساهمون: النووي
ص٣٧٩