پرش به محتوای اصلی

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 231

پدیدآورندگان:

ص۲۳۱
وقال البحتري أيضاً : تسرّع حتى قال من شهِدَ الوغى . . . لقاء أعادٍ أم لقاء حبائب ونحوه قول أبي تمام : حنّ للموتِ حتى ظنّ جاهلُه . . . بأنّه حنّ مُشتاقاً إلى الوطنِ فأخذه أبو الطيب فقال : مُقيمٌ من الهيجاءِ في كل منزلٍ . . . كأنّك من كلِّ الصّوارمِ في أهْلِ البحتري : تعْنو لهُ وُزَراءُ المُلْكِ خاضِعَةً . . . وعادةُ السيفِ أن يستخدِمَ القَلما أبو الطيب : حتى رجعْتُ وأقلامي قوائلُ لي . . . المجدُ للسيفِ ليسَ المجدُ للقلَمِ اكْتُبْ بِنا أبداً بعدَ الكتابِ به . . . فإنّما نحن للأسيافِ كالخدَمِ بعضهم : أُحامقُه حتى يقولَ سجيّةٌ . . . ولو كان ذا عقلٍ لكُنتُ أُعاقلُهْ أبو الطيب : وخلّةٍ في جليسٍ أتّقيه بها . . . كيْما يُرى أننا مِثلانِ في الوهَنِ