وقال البحتري أيضاً :
تسرّع حتى قال من شهِدَ الوغى . . . لقاء أعادٍ أم لقاء حبائب
ونحوه قول أبي تمام :
حنّ للموتِ حتى ظنّ جاهلُه . . . بأنّه حنّ مُشتاقاً إلى الوطنِ
فأخذه أبو الطيب فقال :
مُقيمٌ من الهيجاءِ في كل منزلٍ . . . كأنّك من كلِّ الصّوارمِ في أهْلِ
البحتري :
تعْنو لهُ وُزَراءُ المُلْكِ خاضِعَةً . . . وعادةُ السيفِ أن يستخدِمَ القَلما
أبو الطيب :
حتى رجعْتُ وأقلامي قوائلُ لي . . . المجدُ للسيفِ ليسَ المجدُ للقلَمِ
اكْتُبْ بِنا أبداً بعدَ الكتابِ به . . . فإنّما نحن للأسيافِ كالخدَمِ
بعضهم :
أُحامقُه حتى يقولَ سجيّةٌ . . . ولو كان ذا عقلٍ لكُنتُ أُعاقلُهْ
أبو الطيب :
وخلّةٍ في جليسٍ أتّقيه بها . . . كيْما يُرى أننا مِثلانِ في الوهَنِ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 231
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٣١