پرش به محتوای اصلی

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 229

پدیدآورندگان:

ص۲۲۹
وكأنّ في جسمي الذي . . . في ناظرَيكَ منَ السّقَمْ أبو الطيب : أعارَني سُقمَ جفنَيهِ وحمّلَني . . . من الهوى ثِقلَ ما تحْوي مآزِرُه فاختصر وأحسن وأورد البيت في نصف مِصراع . أبو عُيينة : لو كما تنقُصُ تزدا . . . دُ إذَنْ نلتَ السّماءَ فنقله أبو تمام : أمَا لو أنّ جهْلَكَ كان عِلْماً . . . إذنْ لنفَذْتَ في عِلمِ الغُيوبِ أبو الطيب : ولو نقصْتُ كما قد زِدْتَ من كرمٍ . . . على الورى لرأوْني مثلَ شانِيكا فزاد بقوله : لرأوني مثل شانيكا . قال جرير : كأن رءوسَ القومِ فوقَ رماحِنا . . . غداةَ الوَغى تيجانُ كِسرى وقيصَرا مسلم : يكسو السيوفَ نفوسَ النّاكثينَ به . . . ويجعلُ الهامَ تيجانَ القنا الذُّبُل