الجواب : يعتقان ، ويحل الدين ( 1 ) .
* * *
هامش
( 1 ) أم الولد : هي أمة ملكها سيدها ملكَ اليمين ، فاستفرشها فجاءت منه بولد . والأصل فيه خبر :
" أَيُّما أَمَةٍ وَلَدَتْ مِنْ سَيّدِها فَهِيَ حُرَّةٌ عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ " .
وخبر : " أُمَّهَاتُ الأَوْلاَدِ ، لا يُبعْنَ ، وَلاَ يُوهَبْنَ ، وَلَا يُورَثْنَ يَسْتَمْتعُ بِها مَا دَامَ حَيًَّا فَإِذَا مَاتَ فَهِيَ حُرَّةٌ " .
المدبر : التدبير في اللغة : النظر في العواقب .
وشرعًا : تعليق عتق من مالك بموته ، وسمي تدبيرًا ، من الدبر لأن الموت دبرُ الحياة .
والأصل فيه قبل الإجماع خبر الصحيحين : أن رجلًا دبَّر غلامًا ليس له مال غيره ، فباعه النبي - صلى الله عليه وسلم - أي : في دين كان عليه بغير إذنه للولاية العامة .
وقاعدة : مَنِ اسْتَعْجَلَ بشيءٍ قَبْلَ أوَانِهِ عُوقبَ بِحرْمَانِهِ ، أغلبية .
ولهذا نرى في مسألة 21 الحكم الثاني موافقًا لهذه القاعدة حيث كان الدين مؤجلًا فلما ارتكب جريمة القتل صار الدين حالًا . اه - . محمد .