في آخره ( 1 ) أي يساوي مزيد نعمه ، ويقوم بشكر ما زاده من النعم والِّإحسان .
قالوا : ولو حلف ليثنين على الله تعالى أحسنَ الثناء فطريق البرِّ أن يقول : لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثْنَيْتَ على نَفْسِكَ . وزاد بعضهم ( 2 ) فلك الحمدُ حَتى ترضى .
وصوّر أبو سعيد المتولي المسألةَ فيمن حلف ليُثْنِينَّ على الله تعالى بأجَلِّ ( 3 ) الثناء وَأعْظَمهِ ، وزاد في أول الذكر " سبحانك " والله أعلم ( 4 ) .
* * *
هامش
( 1 ) نسخة " أ " : آخرها .
( 2 ) نسخة " أ " : للشيخ إبراهيم المروزي .
( 3 ) نسخة " أ " : أجل .
( 4 ) الحمد : لغة : الثناء بالكلام على جميل اختياري على جهة التعظيم ، سواء كان في مقابلة نعمة أم لا ، وسواء كان جميلًا شرعًا كالعلم أو في زعم الحامد كنهب الأموال .
واصطلاحًا : فعل يُنبىء عن تعقيم المنعم من حيث كونُه منعمًا على الحامد أو غيره . اه - . بشرى الكريم 1 / 3 .