عباده أفضل من أن يلهمه ذكره قال المنذري : ورواته ثقات . ولم أر بيان أول وقتها وآخره
لمشايخنا هنا ولعلهم تركوه للعلم به وهو أنه من ارتفاع الشمس إلى زوالها كما لا يخفى . ثم
رأيت صاحب البدائع صرح به في كتاب الايمان فيما إذا حلف ليكلمنه الضحى فقال إنه من
الساعة التي تحل فيها الصلاة إلى الزوال وهو وقت صلاة الضحى ا ه . ومن المندوبات تحية
المسجد وقد قدمناها في أحكام المسجد قبيل باب الوتر ، وصرح في الخلاصة باستحبابها وأنها
ركعتان . ومن المندوبات ركعتان عقيب الوضوء كما في شرح النقاية والتبيين . ومن المندوبات
صلاة الاستخارة وقد أفصحت السنة ببيانها ، فعن جابر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا
الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن يقول : إذا هم أحدكم بالامر فليركع
ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ،
وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب .
اللهم إن كنت تعلم أن هذا الامر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري
وآجله فقدر لي ويسره لي ثم بارك فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الامر شر لي في ديني ومعاشي
وعاقبة أمري أو قال عاجله فاصرفه عني واصرفني عنه وقدر لي الخير حيث كان ثم رضني
البحر الرائق — صفحة 91
مساهمون: ابن نجيم المصري
ص٩١