تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البحر الرائق — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
عباده أفضل من أن يلهمه ذكره قال المنذري : ورواته ثقات . ولم أر بيان أول وقتها وآخره لمشايخنا هنا ولعلهم تركوه للعلم به وهو أنه من ارتفاع الشمس إلى زوالها كما لا يخفى . ثم رأيت صاحب البدائع صرح به في كتاب الايمان فيما إذا حلف ليكلمنه الضحى فقال إنه من الساعة التي تحل فيها الصلاة إلى الزوال وهو وقت صلاة الضحى ا ه‍ . ومن المندوبات تحية المسجد وقد قدمناها في أحكام المسجد قبيل باب الوتر ، وصرح في الخلاصة باستحبابها وأنها ركعتان . ومن المندوبات ركعتان عقيب الوضوء كما في شرح النقاية والتبيين . ومن المندوبات صلاة الاستخارة وقد أفصحت السنة ببيانها ، فعن جابر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن يقول : إذا هم أحدكم بالامر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب . اللهم إن كنت تعلم أن هذا الامر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري وآجله فقدر لي ويسره لي ثم بارك فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الامر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجله فاصرفه عني واصرفني عنه وقدر لي الخير حيث كان ثم رضني