فيلزمه إعادة المغرب أيضا ، وإن كان مقلدا للشافعي فلا يلزمه إعادة العصر أيضا ، وإن كان عاميا
ليس له مذهب معين فمذهبه فتوى مفتيه كما صرحوا به ، فإن أفتاه حنفي أعاد العصر والمغرب ،
وإن أفتاه شافعي فلا يعيدهما ولا عبرة برأيه ، وإن لم يستفت أحدا وصادف الصحة على مذهب
مجتهد أجزأه ولا إعادة عليه ، ويدل عليه ما ذكره في الخلاصة معزيا إلى الفتاوي الصغرى : رجل
يرى التيمم إلى الرسغ والوتر ركعة ثم رأى التيمم إلى المرفق والوتر ثلاثا لا يعيد ما صلى ، وإن فعل
عن جهل من غير أن يسأل أحدا ثم سأل فأمر بالثلاث يعيد ما صلى شفعوي المذهب إذا صار حنفيا
وقد فاتته صلوات في وقت كان شفعويا ، ثم أراد أن يقضيها في الوقت الذي صار حنفيا
البحر الرائق — صفحة 148
مساهمون: ابن نجيم المصري
ص١٤٨