تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
بالطلوع عليهم وهم بالكوفة ؛ كأنه قال : أسبق النجم بسرعة السير . فيقال له : ليس في الكلام حذف ولا تقديم ولا تأخير ، بل الكلام مستقل لنفسه غير محتاج إلى غيره ، والواو في قوله : وفي تشرين خمس واو الحال من الضمير في سرنا . وقوله : الوافر يُشَرِّدُ يُمْنُ فَنَّاخُسْرَ عنِّي . . . قَنَا الأعداءِ والطَّعْنَ الدِّرَاكَا وألْبَسُ من رِضَاهُ في طريقي . . . سْلاحاً يَذْعَرُ الأعداَء شَاكَا أقول : لم يشرد عنه يمن فناخسر الطعن الدراك ، ولا البس من رضاه سلاحا منع الأعداء شاك ، وذلك إنه استعان بغير الله على دفاع الأعداء ، فوكله الله إلى من استعان به ولم ينجي من الاسواء ، فذهبت نفسه ، وثل عرشه ، وجذ غرسه . انتهى