مشهور إلا أن الأشبه به ما ذكرته ؛ لأنه يصف رجلا بالزهد والانقطاع وترك الدنيا وإنه بقية الأبدال ، ويدل على ذلك قوله قبل : الخفيف
قَابِضاً كَفَّهُ اليمين عن الدُّنيا . . . . . . . . .
وقوله بعد : الخفيف
فَهُمُ لاتِّقَائِه الدَّهْرَ في يَوْ . . . مِ نزَالٍ ولَيْسَ يَوْمَ نِزَالِ
وقوله : الكامل
أمِنَ ازْدِيَارَكِ في الدُّجَى الرُّقَبَاءُ . . . إذ حيث أنتِ من الظَّلامِ ضِيَاءُ
قال : ويروى : حيث كنت ، وعلى هذا ضياء ابتداء وهبره محذوف على تقدير : حيث كنت من الظلام ضياء هناك . وكان : في معنى حصلت ، لا يحتاج إلى خبر .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 102
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٠٢