بسم الله الرحمن الرحيم
هذه مآخذ على الشّيخ أبي العلاء المعرّي في شرحه ديوان أبي الطّيب المتنبي ، المعروف باللاّمع العزيزي :
فمن ذلك في قوله : ( الكامل )
أنساعها ممغوطة وخفافها . . . منكوحة وطريقها عذراء
جعل الطريق عذراء ، والعذراء هي التي جرت العادة بأن تنكح ، وهي هاهنا ناكحة لأنّها التي أدمت الخفاف .
فيقال : العذراء من النّساء التي لم تفتضّ ، فجعل هذه الطريق التي لم تسلك ، بمنزلة المرأة التي لم تفتضّ ، وجعل ناقته مفتضّة منكوحة ، بملاقاة حصى المعزاء والظّرّان التي هي في الطّريق كقول لبيد : ( من البسيط )
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 7
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٧