وقال في قوله : ( البسيط )
فاستضحكت ثم قالت كالمغيث يرى . . . ليث الشّرى وهو من عجل إذا انتسبا
الشّرى : الشّجر الملتفّ ، وقيل : اشراء الحرم : نواحيه أو طرقه ، وشرى الفرات : ما يقرب منه ، قال القطاميّ : ( الكامل )
لعن الكواعب بعد يوم لقينني . . . بشرى الفرات وليلة بالجوسق
وأقول : الشّرى : مكان أو شجر تعرف به وتضاف إليه الأسد ( لزيادة شدّتها ) كقولهم : ذئب الغضا ، وتيس الحلّب ، وأفعى الحماط ، ومثله : أسد بيشة ، وأسد خفّان ، وأسد خفيّة ، قال : ( الطويل )
أسود شرى لاقت أسود خفيّة . . . . . . . . .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 62
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٦٢