الأَعَالِيْ قَبْلَ الأَسَافِلِ ، وَتَثْلِيْثُ الرَّأْسِ بِالغَسْلِ ، وَالبَدْءُ بِالمَيَامِنِ قَبْلَ المَيَاسِرِ ، وَقِلَّةُ المَاءِ مَعَ إِحْكَامِ الغَسْلِ . وَاللهُ أَعْلَم .
بَابُ التَّيَمُّمِ
وَلِلتَّيَمُّمِ فَرَائِضُ وَسُنَنٌ وَفَضَائِلُ ، فَأَمَّا فَرَائِضُهُ فَأَرْبَعَةٌ : النِّيَّةُ ، وَهِيَ أَنْ يَنْوِيَ اسْتِبَاحَةَ الصَّلاَةِ ؛ لأَنَّ التَّيَمُّمَ لاَ يَرْفَعُ الحَدَثَ عَلَى المَشْهُورِ ، وَتَعْمِيْمُ وَجْهِهِ وَيَدَيْهِ إلى كُوْعَيْهِ ، وَالضَّرْبَةُ الأُوْلَى ، وَالصَّعِيْدُ الطَّاهِرُ ، وَهُوَ كُلُّ مَا صَعَدَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مِن تُرَابٍ أَوْ رَمْلٍ أَوْ حِجَارَةٍ أَوْ سَبَخَةٍ أَوْ نَحْوِ ذَلكَ .
وَأَمَّا سُنَنُهُ فَثَلاَثَةٌ : تَرْتِيْبُ المَسْحِ ، وَالمَسْحُ مِن الكُوْعِ إِلَى الْمِرْفَقِ ، وَتَجْدِيْدُ الضَّرْبَةِ لِليَدَيْنِ .
وَأَمَّا فَضَائِلُهُ فَثَلاَثَةٌ أَيْضًا : التَّسْمِيَةُ ، وَالبَدْءُ بِمَسْحِ ظَاهِرِ اليُمْنَى بِاليُسْرَى إِلى الْمِرْفَقِ ، ثُمَّ بِالبَاطِنِ إِلى آخِر الأَصَابِعِ ، وَمَسْحُ اليُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ . وَاللهُ أَعْلَمُ .
بَابُ شُرُوْطِ الصَّلاَةِ
وَلِلصَّلاَةِ شُرُوْطُ وُجُوْبٍ ، وَشُرُوْطُ صِحَّةٍ ،
فَأَمَّا شُرُوْطُ وُجُوْبِهَا فَخَمْسَةٌ : الإِسْلاَمُ ، وَالبُلُوْغُ ، وَالعَقْلُ ، وَدُخُوْلُ الوَقْتِ ، وَبُلُوْغُ دَعْوَةِ النَبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
وَأَمَّا شُرُوْطُ صِحَّتِهَا فَسِتَّةٌ : طَهَارَةُ الحَدَثِ ، وَطَهَارَةُ الخَبَثِ ، وَاسْتِقْبَالُ القِبْلَةِ ، وَسَتْرُ العَوْرَةِ ، وَتَرْكُ الكَلاَمِ ، وَتَرْكُ الأَفْعَالِ الكَثِيْرَةِ . وَاللهُ أَعْلَمُ .
بَابُ فَرَائِضِ الصَّلاَةِ وَسُنَنِهَا وَفَضَائِلِهَا وَمَكْرُوْهَاتِهَا
فَأَمَّا فَرَائِضُ الصَّلاَةِ فَثَلاَثَةَ عَشَرَ : النِّيَّةُ ، وَتَكْبِيْرَةُ الإِحْرَامِ ، وَالقِيَامُ
متن العشماوية في مذهب الإمام مالك — صفحة 5
مساهمون: عبد الباري العشماوي الرفاعي
ص٥