بَابُ فَرَائِضِ الوُضُوْءِ
فَأَمَّا فَرَائِضُ الوُضُوْءِ فَسَبْعَةٌ : النِّيَّةُ عِنْدَ غَسْلِ الوَجْهِ ، وَغَسْلُ اليَدَيْنِ إِلى الْمِرْفَقَيْنِ ، وَمَسْحُ جَمِيْعِ الرَّأْسِ ، وَغَسْلُ الرِّجْلَيْنِ إِلى الكَعْبَيْنِ ، وَالفَوْرُ ، وَالتَّدْلِيْكُ . فَهَذِهِ سَبْعَةٌ .
لَكِنْ يَجِبُ عَلَيْكَ في غَسْلِ وَجْهِكَ أَنْ تُخَلِّلَ شَعْرَ لِحْيَتِكَ إِنْ كَانَ شَعْرُ اللِّحْيَةِ خَفِيْفًا تَظْهَرُ البَشْرَةُ تَحْتَهُ ، وَإِنْ كَانَ كَثِيْفًا فَلاَ يَجِبُ عَلَيْكَ تَخْلِيْلُهَا ، وَكَذَلِكَ يَجِبُ عَلَيْكَ في غَسْلِ يَدَيْكَ أَنْ تُخَلِّلَ أَصَابِعَكَ عَلَى المَشْهُورِ .
وَأَمَّا سُنَنُ الوُضُوْءِ فَثَمَانِيَةٌ : غَسْلُ اليَدَيْنِ أَوَّلاً إِلى الكُوْعَيْنِ ، وَالمَضْمَضَةُ ، وَالاِسْتِنْشَاقُ ، وَالاِسْتِنْثَارُ ، وَهُوَ جَذْبُ المَاءِ مِن الأَنْفِ ، وَرَدُّ مَسْحِ الرَّأْسِ ، وَمَسْحُ الأُذُنَيْنِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا ، وَتَجْدِيْدُ المَاءِ لَهُمَا ، وَتَرْتِيْبُ فَرَائِضِهِ .
وَأَمَّا فَضَائِلُهُ فَسَبْعَةٌ : التَّسْمِيَةُ ، وَالْمَوْضِعُ الطَّاهِرُ ، وَقِلَّةُ المَاءِ بِلاَ حَدٍّ ، وَوَضْعُ الإِنَاءِ عَلَى اليَمِيْنِ إِنْ كَانَ مَفْتُوْحًا ، وَالغَسْلَةُ الثَّانِيَةُ وَالثَّالِثَةُ إِذَا أَوْعَبَ بِالأُوْلَى ، وَالبَدْءُ بِمُقَدَّمِ الرَّأْسِ ، وَالسِّوَاكُ . والله أعلم .
بَابُ فَرَائِضِ الغُسْلِ وَسُنَنِهِ وَفَضَائِلِهِ
فَأَمَّا فَرَائِضُهُ فَخَمْسَةٌ : النِّيَّةُ ، وَتَعْمِيْمُ الجَسَدِ بِالمَاءِ ، وَدَلْكُ جَمِيْعِ الجَسَدِ ، وَالفَوْرُ ، وَتَخْلِيْلُ الشَّعْرِ .
وَأَمَّا سُنَنُهُ فَأَرْبَعَةٌ : غَسْلُ يَدَيْهِ أَوَّلاً إِلى كُوْعَيْهِ ، وَالمَضْمَضَةُ ، وَالاِسْتِنْشَاقُ ، وَمَسْحُ صِمَاخِ الأُذُنَيْنِ .
وَأَمَّا فَضَائِلُهُ فَسِتَّةٌ : البَدْءُ بِإِزَالَةِ الأَذَى عَن جَسَدِهِ ، ثُمَّ إِكْمَالُ أَعْضَاءِ وُضُوْئِهِ ، وَغَسْلُ
متن العشماوية في مذهب الإمام مالك — صفحة 4
مساهمون: عبد الباري العشماوي الرفاعي
ص٤