وعشرون ألفا ، والرسل ثلاثمائة وثلاثة عشر جما غفيرا . كذا في الكشاف في سورة الحج لكن
لما كان ظنيا لأنه خبر واحد لم يعارض قوله تعالى * ( ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل
ورسلا لم نقصصهم عليك ) * ( النساء : 164 ) واختلف في الملكين الكاتبين هل يتبدلان بالليل
والنهار ، فقيل يتبدلان للحديث الصحيح يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ( 1 )
بناء على أنهم الحفظة وهو قول الجمهور كما نقله القاضي عياض لكن ذكر القرطبي في شرح
مسلم أن الأظهر أنهم غيرهم . وقيل : لا يتغيران عليه ما دام حيا . واختلف في محل
جلوسهما فقيل في الفم وأن اللسان قلمهما والريق مدادهما للحديث نقوا أفواهكم بالخلال
فإنها مجلس الملكين الحافظين إلى آخره . وقيل : تحت الشعر على الحنك ، وقيل اليمين واليسار
ثم قالوا : إن كاتب السيئات يفارقه عند الغائط والجماع . زاد القرطبي وفي الصلاة لأنه لا
البحر الرائق — صفحة 584
مساهمون: ابن نجيم المصري
ص٥٨٤