وظاهر كلام الشارح ترجيحه . وفي شرح المنية إنه الأشبه . وينبغي ترجيح الجواز لأنه ذكر
خالص بدليل التسمية على الذبيحة مع اشتراط الذكر الخالص فيها لقوله تعالى * ( فاذكروا اسم
الله عليها صواف ) * ( الحج : 36 ) أي خالصا .
قوله ( ووضع يمينه على يساره تحت سرته ) كما قدمناه ولم يذكر كيفية الوضع لأنها لم
تذكر في ظاهر الرواية . واختلف فيها والمختار أنه يأخذ رسغها بالخنصر والابهام لأنه يلزم من
الاخذ الوضع ولا ينعكس . وهذا لأن الاخبار اختلفت ذكر في بعضها الوضع وفي بعضها
الاخذ فكان الجمع بينهما عملا بالدليلين أولى . ولم يذكر المصنف أيضا وقت الوضع ففي
ظاهر الرواية وقته كما فرغ من التكبير فهو سنة قيام له قرار فيه ذكر مسنون فيضع حالة الثناء
وفي القنوت وتكبيرات الجنازة ، وقيل سنة القراءة فقط فلا يضع في هذه المواضع . وأجمعوا
البحر الرائق — صفحة 538
مساهمون: ابن نجيم المصري
ص٥٣٨