وإنَّ رَحِيلاً واحداً حالَ بيْنَنَا . . . وفي المَوْتِ من بعد الرَّحيلِ رَحيِلُ
ومن ذلك قوله في شرح قوله : ( الكامل )
وَهَبِ المَلامَةَ في اللَّذَاذةِ كالكَرَى . . . مَطْرُودةً بسُهَادِهِ وبكائِهِ
قال : يقول : أجعل ملامتك إياه في التذاذكها كالنوم في لذته ، فاطردها عنه بما
عنده من السهاد والبكاء ، أي : لا تجمع عليه اللوم والسهاد والبكاء ، أي : فكما أن السهاد والبكاء قد أزالا كراه ، فاترك ملامتك إياه .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 15
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٥