تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
سلطان الإسلام ، غياث الأنام ، أوحد الملوك والسلاطين ) ؛ ويدعى له . ولم نكتب إليه في ذلك الوقت لقبا ينسب إلى الخلافة نحو ( خليل أمير المؤمنين ) وما يجري هذا المجرى إذ كان قد بلغنا أنه يربأ بنفسه إلا أن يدعى بالخلافة ، ويرى له فضل الإنافة . دعاء وصدر : ولا زال سلطانه للأعداء مبيرا ، وزمانه بما قضى به من خلود ملكه خبيرا ، وشأنه وإن عظم يتدفق بحرا ويرسي ثبيرا ، ومكانه - وإن جل أن يجلببه مسكي الليل - يملأ الأرجاء أرجا والوجود عبيرا ، وإمكانه يستكين له الإسكندر خاضعا وإن حاز نعيما جما وملكا كبيرا ، ولا برحت الملوك بولائه تتشرف ، وآلائه تتعرف ، وبما تطبع مهابته من البيض بيض الهند في المهج تتصرف . المملوك يخدم بدعاء يحلق إلى أفقه ، ويحل العلياء والمجرة في طرقه ، ويهدي منه ما يعتدل به التاج فوق مفرقه ، ويعتد له النجم وهو لا يثنيه إلا وسادة تحت مرفقه ، ويسمو إلى مقام جلاله ولا يسأم من دعاء الخير ، ولا يمل إذا مالت النجوم عن السير ، ولا يزال يصف ملكه المحمدي بأكثر مما وصف به الملك السليماني وقد