تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
قاعدة ملوك الروم ، ومنها تعقد راياتهم وتقوم ؛ وتنتهي جنوبا إلى بلاد ( ابن لاون ) وهي بلاد الأرمن ، يحدها البحر الشامي . وهذه البلاد بلاد متسعة ، وهي مفرقة لملوك مجتمعة ، وإنما هم لا يطلق عليهم إلا اسم الإمارة ؛ ولا انتظام لكلمتهم ، ولا اجتماع لجملتهم ؛ وأكبرهم صاحب كرميان ، وله بينهم وضع محفوظ ، ونظام مرعي . فأما ملوكنا ، فأجل من لديهم منهم جماعة بني قرمان ، لقرب ديارهم ، وتواصل أخبارهم ، ولنكاياتهم في متملك ( سيس ) وأهل بلاد الأرمن ، واجتياحهم لهم من ذلك الجانب مثل احتياج عساكرنا لهم من هذا الجانب ؛ فمكاتباتنا إلى بنى قرمان لا تكاد تنقطع ؛ وأما إلى البقية فأقل من القليلن وأخفى من مرأى الضئيل . وهم : الأول : صاحب كرميان : ولم يكتب إليه مدة مقامي بالأبواب السلطانية ؛ ويشبه أن تكون المكاتية إليه ( بالمقر ) نظير صاحب ماردين ، لكن بأبسط ألقاب ، إذ هي أدعى لاستحسانهم لقلة معارفهم . وعلى هذا التقدير يكون رسم المكاتبة إليه : ( أعز الله نصر المقر الكريم ، العالي ، الملكي ، الأجلي ، العالمي ، العادلي ، المجاهدي ، المؤيدي ، المرابطي ، المثاغري ، المظفري ، المنصوري ، الفلاني ، عون الإسلام والمسلمين ، فخر الملوك والسلاطين ، نصير الغزاة والمجاهدين ، زعيم