تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
بها ، وهي ثلاث جهات : جهة إلى قوص ثم إلى أسوان ، وجهة الإسكندرية ، وجهة دمياط . ثم نذكر بعدها ما هو من مركز القلعة إلى الفرات - نهاية حد الممالك المحروسة من الشرق . فأما ما هو إلى جهة قوص : فمن مركز القلعة إلى ( الجيزة ) ؛ ثم منها إلى ( زاوية أم حسين ) وإلى ( منية القائد ) - وهي الآن المركز - ثم منها إلى ( ونا ) ؛ ثم منها إلى ( ببا ) ؛ ثم منها إلى ( دهروط ) ؛ ثم منها إلى ( أقلوسنا ) ؛ ثم منها إلى ( منية ابن خصيب ) : وهي مدينة على ضفة النيل ، ذات مرأى جميل ، وبها مدارس وحمامات وسوق غير قليل ، ويقال إن الخصيب أيام ولايته مصر عمرها وأنشأها لابنه وسماها باسم ابنه فعرفت به ، وبها ( ربع الكريمي ) مطل الطاقات على النيل ، يفصل بينهما ساحة متوسطة المساحة ، يسرح فيها النظر ؛ ثم منها إلى ( الأشمونين ) : وهي إحدى مدن الصعيد ، وبها مقر الولاية كما تقدم ؛ ثم منها إلى ( ذورة سربام ) ؛ وتعرف بذروة الشريف ، نسبة إلى الشريف حصن الدين بن ثعلب ، فإنها كانت دار مقامه ، وبها قصوره ودوره ، وكان قد خرج وملك الصعيد ، وعجز عنه ملوك مصر ، وأمن أيام المعز أيبك ومن بعده فلم يظفر به ، ثم خدعه الظاهر بيبرس ومناه العوض بالإسكندرية ، فلما أناب ، أعلق به الظفر والناب ، وجهز إلى الإسكندرية ليتملكها فشنق على بابها . والذروة هذه على ضفة النيل وفوهة ( بحر المنهى ) وهو ( البحر