تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
جنحت العصور الذواهب ، وقدحت أشعتها فأضاءت بين لابتي الغياهب ، أيام الديوان العزيز المولوي ، السيدي ، النبوي ، الإمامي ، الحاكمي ، لا برحت أيامه مفننه ، وأحكامه مقننه ، وسحبه على الظماء محننه ، وقربه بفقد ما حوته مجننه ، وحقائقه غير مظننه ، وطرائقه للخير مسننه ، والخلائق تحت جناح رأفته ورحماه مكننه ؛ ولا زال ولأوه ضمير من اعتقد ، وممير من أخذ من الدهر ما نقد ، ومبير الأسود المتضائلة لديه كالنقد ، وسمير من تنبه وضجيع من رقد ، ومعير البرق ندى كرمه وقد وقد ، ومغير متعالي الصباح من راياته العالية بما عقد ، ومجير من لاذ به حتى لا يضره من فقد ، ومبير عداه براده الذي إن تأخر إلى حين فقد . الخادم يخدم تلك العتبات الشريفة التي إن تاهت على السماء فما ، وإن دنت للتقبيل فإن الثريا تود أن تكون فما ، وينهب تراب تلك الأرض التي هي مساجد ، ويقبل ذلك البساط الذي لا موضع فيه إلا مكان لاثم أو ساجد ؛ وينزهها عن سواكب دمعه لأن ذلك الحرم الآمن لا تطل فيه الدماء ، ويجلها عن مواقع لثمه لأنها لا تلثم السماء ، ويرفع صالح الدعاء ، وإنما إلى سمائها يرفعه ، وينهي صادق الولاء ، وما ثم من يدفعه ، ويدخر من صحيح العبودية ما يرجو أنه ينفعهن ويطالع العلوم الشريفة بكذا وكذا .