وسائر الممالك الإسلامية المحروسة ، وما جاورها من البلاد الشرقية ، والممالك القانية ) .
وقد يكون إلى جهة الروم فيقال : ( وما جاورها من البلاد الرومية وما يليها ) .
فأما إذا كان إلى بعض أولياء الدولة نظر : فإذا كان إلى عامة أمراء دمشق قيل :
( صدرت هذه المكاتبة إلى المجالس العالية الأمراء ) وبقية الألقاب من نسبة ما يكتب للمجلس العالي . فإذا انتهى إلى أعضاء الملوك والسلاطين ، أو عضد الملوك والسلاطين - ويجوز إطلاق هذا الإفراد على الجمع - قال : ( جماعة الأمراء مقدمي الألوف ، وأمراء الطبلخانات ، وسائر مجالس الأمراء أمراء العشرات ، ومقدمي الحلقة المنصورة ) .
فأما ما يكون لأمراء حلب أو غيرها من الممالك ( فبالسامية ) .
وإن كان لأمراء العربان أو التركمان أو الأكراد كتب على عادة المطلقات ( بالسامية ) وكتب بعد ( عدد الملوك والسلاطين ) : ( الجماعة الفلانية ) أو غير ذلك مما يقتضي التعريف بمن
كتب إليه .
ثم بعد ( التعريف ) في المطلقات : ( الدعاء ) ، ثم الإفضاء إلى الكلام .
وفي آخر المطلقات يتعين أن يقال : ( فليعلموا ذلك ويعتمدوه بعد الخط الشريف أعلاه ) أو ( وسبيل كل واقف عليه العمل به بعد الخط الشريف أعلاه ) .
وعنوان المطلقات مخالف لعنوان الكتب المفردة للآحاد : فإن تلك في ظاهر الورق ، وهذه في باطن الورق ، فوق وصلين أو ثلاثة ، فوق البسملة ، إذ كانت لا تختم . ويقال فيها : ( مثال كريم مطلق إلى الولاة والنواب ) أو غير ذلك من نحو ما في الصدر ، ويضمن العنوان ملخص ما فيه ، ثم يقال : ( على ما شرح فيه ) أو ( حسبما شرح فيه ) .
التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 116
مساهمون: أحمد بن يحيى العمري
ص١١٦