ويقولون في الجمع : شياه ، فتظهر الهاء
وأقول : إن هذا يخالف قول سيبويه ، وذلك لم يجعل شاء من الجمع الذي ينه وين واحدة التاء ، لو قال إن شاء من بنات الياءات والواوات التي تكون لا مات ، وشاة من بنات الياءات والواوات التي تكون عينات ولامها هاء .
وقال : إن ذلك منزلة امرأة ونسوة ليست على لفظ امرأة : أي أنه اسم للجمع ، فشاء منزلة جامل وباقر وليس منزلة تمر وتمرة فإذا كان كذلك ، فلا يجوز أن يؤنث ؛ لأن تصغيره شوى فلا يكون كالنخل ، ولا يقال في همزته إنها بدل من هاء
وقوله : الوافر
مَتىَ لَحظتْ بياضَ الشَّيِب عيْني . . . فَقدْ وَجَدتْهُ منها في السوادِ
ذكر ما ظن أنه المعنى لفظ عجيب ، أنا أذكره لك وهو : أي : أني إذا لحظت بياض الشئ فكأني لحظت به بياضا في سواد عيني ، ولا يمكنه أن يلحظ سواد عينه إلا في المرآة ، ولولا أنه بين سواد العين في هذا البيت ، جاز أن يحمل على سواد القلب
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 32
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٣٢