تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
فتكون الهمزة للاستفهام ، ولا يحتاج إلى إضمار ، ويجمع بين اللغتين في اللفظتين كقوله : الكامل . . . أسْرَتْ إليكَ ولم تكْن تَسْري وقوله : الوافر فَشمْ في القُبةِ المَلك الُمرجُى . . . فَشَمرَ بعدما عَزمَ انسِكابَا قال : أكثر ما يستعمل : عزم وعزمت مع حروف الخفض أو مع أن فيقولون : عزمت على الارتحال ، وعزمت أن أرتحل ، ولا يكادون يقولون : عزمت الارتحال ثم قال : إلا أن ذلك جائز لأن العزم القطع والإمضاء . وأقول : كأنه ظن أنه عدى عزم إلى انسكابا تعدية المفعول به وليس الأمر كذلك ، ولكنه عداه إليه لأنه مصدر في موضع الحال