فَالْخَوَارِجُ تَحْتَجُّ بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : « لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ » وَفِي رِوَايَةٍ :
« لَا يَضُرُّهُمْ خِلَافُ مَنْ خَالَفَهُمْ ، وَمَنْ قُتِلَ مِنْهُمْ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ » .
وَالْقَاعِدُ يَحْتَجُّ بِقَوْلِهِ :
« عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ ، وَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةِ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ » وَقَوْلِهِ : « كُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ وَلَا تَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ
الاعتصام ( تحقيق الهلالي ) — صفحة 761
مساهمون: إبراهيم بن موسى اللخمي الشاطبي الغرناطي
ص٧٦١