تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعتصام ( تحقيق الهلالي ) — صفحة 719

مساهمون:

ص٧١٩
وَالْعَمْرِيَّةُ ، وَالْهُذَيْلِيَّةُ ، وَالنَّظَامِيَّةُ ، وَالْأَسْوَارِيَّةُ ، وَالْإِسْكَافِيَّةُ ، وَالْجَعْفَرِيَّةُ ، وَالْبِشْرِيَّةُ ، وَالْمُزْدَارِيَّةُ ، وَالْهِشَامِيَّةُ ، وَالصَّالِحِيَّةُ ، وَالْخَطَّابِيَّةُ ، وَالْحَدَبِيَّةُ ، وَالْمَعْمَرِيَّةُ ، وَالثُّمَامِيَّةُ ، وَالْخَيَّاطِيَّةُ ، وَالْجَاحِظِيَّةُ ، وَالْكَعْبِيَّةُ ، وَالْجُبَّائِيَّةُ ، وَالْبَهْشَمِيَّةُ . وَأَمَّا الشِّيعَةُ فَانْقَسَمُوا أَوَّلًا ثَلَاثَ فِرَقٍ : غُلَاةٌ . وَزَيْدِيَّةٌ ، وَإِمَامِيَّةٌ . فَالْغُلَاةُ ثَمَانَ عَشْرَةَ فِرْقَةً وَهُمْ : السَّبَئِيَّةُ ، وَالْكَامِلِيَّةُ ، وَالْبَيَانِيَّةُ ، وَالْمُغِيرِيَّةُ ، وَالْجَنَاحِيَّةُ ، وَالْمَنْصُورِيَّةُ ، وَالْخَطَّابِيَّةُ ، وَالْغُرَابِيَّةُ ، وَالذِّمِّيَّةُ ، وَالْهِشَامِيَّةُ ، وَالزُّرَارِيَّةُ ، وَالْيُونُسِيَّةُ ، وَالشَّيْطَانِيَّةُ ، وَالرِّزَامِيَّةُ ، وَالْمُفَوِّضَةُ ، وَالْبَدَائِيَّةُ ، وَالنُّصَيْرِيَّةُ ، وَالْإِسْمَاعِيلِيَّةُ وَهُمُ : الْبَاطِنِيَّةُ ، وَالْقَرْمَطِيَّةُ ، وَالْخُرَّمِيَّةُ ، وَالسَّبْعِيَّةُ ، وَالْبَابَكِيَّةُ ، وَالْحَمْدِيَّةُ . وَأَمَّا الزَّيْدِيَّةُ فَهُمْ ثَلَاثُ فِرَقٍ : الْجَارُودِيَّةُ ، وَالسُّلَيْمَانِيَّةُ ، وَالْبُتَيْرِيَّةُ . وَأَمَّا الْإِمَامِيَّةُ فَفِرْقَةٌ وَاحِدَةٌ ، فَالْجَمِيعُ اثْنَتَانِ وَأَرْبَعُونَ فِرْقَةً . وَأَمَّا الْخَوَارِجُ فَسَبْعُ فِرَقٍ ، وَهُمُ : الْمُحَكِّمَةُ ، وَالْبَيْهَسِيَّةُ ، وَالْأَزَارِقَةُ ، وَالنَّجَدَاتُ . وَالْعَبْدِيَّةُ ، وَالِإِبَاضِيَّةُ وَهُمْ أَرْبَعُ فِرَقٍ : الْحَفْصِيَّةُ ، وَالْيَزِيدِيَّةُ ، وَالْحَارِثِيَّةُ ، وَالْمُطِيعِيَّةُ . وَأَمَّا الْعَجَارِدَةُ فَإِحْدَى عَشْرَةَ فِرْقَةً وَهُمُ : الْمَيْمُونَةُ ، وَالشُّعَيْبِيَّةُ ، وَالْحَازِمِيَّةُ ، وَالْحَمْزِيَّةُ ، وَالْمَعْلُومِيَّةُ ، وَالْمَجْهُولِيَّةُ ، وَالصَّلْتِيَّةُ ، وَالثَّعْلَبِيَّةُ أَرْبَعُ فِرَقٍ وَهُمُ : الْأَخْنَسِيَّةُ ، وَالْمَعْبَدِيَّةُ ، وَالشَّيْبَانِيَّةُ ، وَالْمُكْرَمِيَّةُ ، فَالْجَمِيعُ اثْنَتَانِ وَسِتُّونَ . وَأَمَّا الْمُرْجِئَةُ فَخَمْسٌ وَهُمُ : الْعُبَيْدِيَّةُ ، وَالْيُونُسِيَّةُ ، وَالْغَسَّانِيَّةُ ،