تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس ( نوادر الخلفاء ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

ابن الخياط والمهدي

ودخل ابن الخياط المكي على المهدي ومدحه فأمر له بخمسين ألف درهم ، فسأله أن يأذن له في تقبيل يده ، فأذن له فقبلها وخرج ، فلما انتهى إلى الباب حتى فرقها جميعاً فعوتب في ذلك ، فأنشد يقول : لمست بكفي كفه أبتغي الغنى . . . ولم أدر أن الجود من كفه يعدي فلا أنا منه ما أفاد ذوي الغنى . . . أفدتُ وأعداني فأتلفت ما عندي فغني بهما المهدي ، فأمر له بخمسين ألف دينار ، انتهى . ولبعضهم تغزلاً في مليح : أقولُ لمقلتيه حين ناما . . . وسحر النوم في الأجفانِ سار تبارك من توفاكم بليلٍ . . . ويعلم ما جرحتم بالنهار
إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس ( نوادر الخلفاء ) — صفحة 297 | محمد دياب الإتليدي / محمد أحمد عبد العزيز سالم