تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس ( نوادر الخلفاء ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
حكاية في القطا يقال نزل عمرو بن أمامة على قوم من مراد ، فطرقوهم ليلاً فأثاروا القطا من أماكنها ، فرأتها امرأة يقال لها حذام ، فلما رأت القطا طار ليلاً نبهت زوجها مع رجالٍ من قومها فقالت لهم : ولو ترك القطا ليلاً لناما . فلم يلتفتوا إلى قولها وأخلدوا إلى مضاجعهم فقام رجل منهم وقال : إذا قالت حذام فصدقوها . . . فإن القول ما قالت حذام فنفر القوم والتجئوا إلى واد قريب منهم ، واعتصموا به حتى أصبحوا وامتنعوا من عدوهم ، فضرب به المثل . انتهى بتقديم وتأخير . يا جامع الناس وعن أبي جعفر الخالدي قال : ودعت أبا الحسن الصغير المدني فقلت له : زودني شيئاً ؟ فقال : إذا ضاع منك شيء وأردت أن يجمع الله بينك وبين ذلك الشيء أو ذلك الإنسان ، فقل : يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه ، إن الله لا يخلف الميعاد اجمع بيني وبين كذا وكذا ، فإن الله يجمع بينك وبين ذلك الشيء أو ذلك الإنسان . انتهى من حرف الألف .

الملك والمرأة العفيفة

وهذه أبيات : لصيد اللُّخم في البحروصيد الأسد في البروقضم الثلج في القر ونقل الصخر في الحروإقدامٌ على موتٍوتحويلٌ إلى القبر لأشهى من طلاب العر . . . ف ممن عاش في الفقر قوله : اللُّخم ، بضم اللام وإسكان الخاء المعجمة ، ضرب من السمك ضخم يقال له : الكوسج وهو القرش . انتهى من حياة الحيوان في حرم اللام .