تقول للجالس على التراب : قبيح ، وغير جميل ، أو ما أشبه ذلك . فهذا ظاهر . وما سمعه أبو الفتح فسماع مستعجل لم ينفهم .
وقوله :
كتمتُ حُّبَكِ حتى منكِ تكرِمَة . . . ثم استوى فيك إسراري وإعلاني
كأنه زاد حتى فاض من جسدي . . . فصار سقمي به من جسم كتماني
قد خلط الشيخ أبو الفتح في شرح هذا الشعر ، وقد مضى في كتاب ( التجني ) ما فيه مقنع ويعني أني تكرمت بكتمان حبك . كتمته منك أيضا . ثم استوى سري وعلني في الكتمان لا في العلن . يدل على ذلك معنى البيت الثاني ، وليس المصراع الثاني بناقص للأول .
الفتح على أبي الفتح — صفحة 328
مساهمون: محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
ص٣٢٨