وهذا كما قال . ويحتمل معنى أجود مما ذهب إليه . وهو إن يريد غناؤك قبل غنائه لولا قطعك لما قطع . كما قال البحتري :
ومال السيف الأبز غاد لزينةٍ . . . إذا لم يكن أمضى من السيف حامله
وكما قال أبو الطيب :
ولكن إذا لم يحمل القلب كفَّه . . . على حالةٍ لم يحمل الكفَّ ساعده
وكقوله :
إذا ضربت في الحرب بالسيف كفُهُ . . . تبينتَ أن السيف بالكف يضرب
وكقوله :
إذا الهند سوَّت بين سيفي كريهة . . . فسيفك في كفٍ تزيل التساويا
وقوله :
أشكو النوى ولهم من عبرتي عجب . . . كذاك كانت وما الشكوى سوى الكلل
الفتح على أبي الفتح — صفحة 214
مساهمون: محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
ص٢١٤