رمحه . أو يعتقله . أو يحمله على كاهله ، فإنما يمده بين أذني فرسه ، أو يحمله مشرعاً به عند حجاج الفرس تحت اذنه ، ويكون قوله : قرع الفوارس يريد به قرع الرماح عند مد فرسانها إياها هناك لا حجتها ، وذلك لاضطرابها في سيرها لا أن عدواً قرعها مريداً ضرها .
وقوله :
تركتَ خدودَ الغانياتِ وفوقَها . . . دموعٌ تذيبُ الحُسنَ في الأعين النجل
تَبلُ سوداً من المسكِ وحَدهُ . . . وقد قطَرتَ حمراً على الشعر الجثلِ
إنما وجه أذابه الدمع الحسن تنه مما يفسد العين فيزيل حسنها كقول القائل :
أليس يضر العين أن يكثر البكا . . . ويمنع منها نومها وسرورها
الفتح على أبي الفتح — صفحة 203
مساهمون: محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
ص٢٠٣