وقول ابن الرومي :
تغادر عينيك مطروفة . . . وأذنك حمراء فيها خذا
وقوله :
تغدو المنايا فلا تنفك واقفة . . . حتى يقول لها عودي فتندفع
قوله : عودي يحتاج إلى تفسير . واللفظة متعلقة بما مر قبله ، وقد تقدمه :
كم من حشاشةٍ بطريق تضمنها . . . للبانرات أمين ما له ورعُ
يقاتل الخطو عنه حين يطلبه . . . ويطرد النوم عنه حين يضطجع
يعني إن الأسرى قيدت لتقتل أن رأى سيف الدولة قتلهم . والأمين الذي ما له ورع هو القيد . وإنما هو من قول أحد اللصوص :
وإن رام منه مطلعاً ردّ شأوه . . . أمينان في الساقين فهو ضرير
يريد : إن من قيد أمن هربه . ثم لما قدم إن أرواح الأسرى
الفتح على أبي الفتح — صفحة 171
مساهمون: محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
ص١٧١