في الجفون فما حاجته إلى تثنيها ، ومال الحاجة إلى قوله : على قدر الطعان إن كان على بعد منها أو على قرب . فإن التثني مع قرب الطعان ممتنع جداً . وليس كل الخيل تفعل ذلك . ألا ترى إلى قول القائل يصف فرساً :
وإذا عطفت به على ناروده . . . لتدويره فكأنه بركار
مدحه بذلك التعطف وهذا يعرفه من جرب وشاهد المعركة . وليس من عمل القاضي رحمه الله .
وقوله :
وأتت أبو الهيجاء ابنُ حمدانَ يابنه . . . تشابَه مولودٌ كريمٌ ووالدُ
وحمدانُ حمدون وحمدان حارث . . . وحارث لقمان ولقمان راشدُ
هذا المعنى من أحسن معاني هذه القصيدة . والبيتان من خيار أبياتها . وما لأحد من الشعراء قصيدة على هذا الوزن إلا وهذه أحسن
الفتح على أبي الفتح — صفحة 100
مساهمون: محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
ص١٠٠