المجلس الثالث والثمانون
تفسير قول أبي الطيب المتنبي :
عزيز أسا من داؤه الحدق النجل . . . عياءٌ به ماتَ المحبون من قبل
روى بعض الرواة : عزيز أساً بتنوين أساً ونصبه على التمييز كما تقول : عزيز دواء زيد ، فرفعوا ( من ) بالابتداء وعزيز خبرها لأن ( من ) معرفة بصلتها أو نكرة مخصصة بصفتها فهي أولى بالابتداء في كلا وجهيها ، وصفة من تكون على ضربين جملة ومفرد ، فالجملة في قول عمرو بن قميئة :
يا ربَّ من يبغضُ أذوادنا . . . رحنَ على بغضائه واغتدين
وفي قول الآخر :