وفي البيت أربعة حذوف ، الأول حذف المقصود بالذم وهو ليال ، والثاني حذف ( في ) من سهدت فيها فصار سهدتها ، والثالث حذف والضمير من سهدتها ، والرابع حذف ( في ) من يرقدها .
وقد روي سهرتها طرباً وسهرت من طرب ، وقد فرق بعض اللغويين بين السهاد والسهر فزعم أن السهاد للعاشق واللديغ ، والسهر في كل شيء وأنشد قول النابغة : يسهد في ليلِ التمام سليمها وقول الأعشى :
وبتّ كما بات السليم مسهَّدا
والطرب خفة تصيب الإنسان لشدة سرور أو حزن ، قال ابن قتيبة : يذهب الناس إلى أن الطرب في الفرح دون الجزع وليس كذلك ، إنما الطرب خفة تصيب الرجل لشدة السرور أو لشدة الجزع ، أنشد :
وأراني طرباً في إثرهم . . . طربَ الواله أو كالمختبل
ما لم ينشر من الأمالي الشجرية — صفحة 107
مساهمون: حاتم صالح الضامن
ص١٠٧