پرش به محتوای اصلی

أين سنة الرسول وماذا فعلوا بها ؟ — صفحه 237

پدیدآورندگان:

ص۲۳۷
وباختصار لقد تآمروا على أهل بيت النبوة ، والفئة القليلة المؤمنة وأمروا عليهم أعداء الله ورسوله السابقين ، والكارهين لآل محمد والحاقدين عليهم . قال الإمام علي يصف حالهم : " لما قبض الله نبيه ، وكنا أهله وورثته وعترته وأولياءه من دون الناس لا ينازعنا سلطانه أحد ، ولا يطمع في حقنا طامع ، إذ انبرى لنا قومنا ، فغصبونا سلطان نبينا ، فصار الأمر لغيرنا ، وصرنا سوقة ، يطمع فينا الضعيف ، ويعتزر علينا الذليل ، فبكت الأعين منا لذلك ، وخشيت الصدور ، وجزعت النفوس ، وأيم الله لولا مخافة الفرقة بين المسلمين وأن يعود الكفر ويبور الدين لكنا على غير ما كنا عليه " ( 1 ) .
پاورقی
( 1 ) شرح النهج ج 1 ص 248 - 249 ، وراجع كتابنا المواجهة ص 526 وما فوق .