إذا لم تشاهد غير حسن شياتها . . . وأعضائها فالحسن عنك مغيب
وقريب منه قوله ( من الوافر ) :
يحب العاقلون على التصافي . . . وحب الجاهلين على الوسام
25 - وقال في معنى قد تصرفت فيه الشعراء ( من الخفيف ) :
ذل من يغبط الذليل بعيش . . . رب عيش أخف منه الحمام
وقال ( في صباه ) ( من الخفيف ) :
عش عزيزاً أو مت وأنت كريم . . . بين طعن القنا وخفق البنود
26 - وقال ( لعلي بن إبراهيم التنوخي يمدحه ) ( من الوافر ) :
إذا ما لم تسر جيشاً إليهم . . . أسرت إلى قلوبهم الهلوعا
وقال ( من الخفيف ) :
بعثوا الرعب في قلوب الأعادي . . . فكأن القتال قبل التلاقي
وقال ( من البسيط ) :
قد ناب عنك شديد الخوف واصطنعت . . . لك المهابة ما لا يصنع البهم
وقال ( من الخفيف ) :
أبصروا الطعن في القلوب دراكا . . . قبل أن يبصروا الرماح خيالا
وقال ( من الطويل ) :
صيام بأبواب القباب جيادهم . . . وأشخاصهم في قلب خائفهم تعدو
وقال ( من البسيط ) :
تغير عنه على الغارات هيبته . . . وماله بأقاصي البر إهمال
والأصل فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم ( نصرت بالرعب ) ثم أكثر الناس منه ، ومن أوجز ما قالوا قول علي بن جبلة العكوك ( من الهزج ) :
غدا مجتمع العزم . . . له جند من الرعب
أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه — صفحة 64
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٦٤