في مثل عشرة أدوية قال وكان لي في معرفة تصحيح هيولى الطب الذي هو أصل الأدوية المركبة حرص شديد وبحث عظيم وهبني الله من ذلك بفضله بقدر ما اطلع عليه من نيتي في احياء ما خفت ان يدرس وتذهب منفعته لابدان الناس فالله قد خلق الشفا وثبته فيما انبته الأرض واستقر عليها من الحيوان المشاء والسائح في الماء والمنساب وما يكون تحت الأرض في جوفها من المعدنية كل ذلك فيه شفاء ورحمة ورفق ولابن جلجل من الكتب كتاب تفسير أسماء الأدوية المفردة من كتاب ديسقوريدس ألفه في شهر ربيع الآخرة سنة اثنين وسبعين وثلاثمائة بمدينة قرطبة في دولة هشام بن الحكم المؤيد بالله ومقالة في ذكر الأدوية التي لم يذكرها ديسقوريدس في كتابه مما يستعمل في صناعة الطب وينتفع به ومالا يستعمل لكي لا يغفل ذكره قال ابن جلجل ان ديسقورديدس أغفل ذلك ولم يذكره أمالانه لم يره ولم يشاهد عيانا وأمالان ذلك كان غير مستعمل في دهره وأبناء جنسه ورسالة التبيين فيما غلط فيه بعض المتطببين وكتاب يتضمن ذكر شئ من أخبار الأطباء والفلاسة في أيام المؤيد بالله
تم
الإفادة والاعتبار في الأمور المشاهدة والحوادث المعاينة بأرض مصر — صفحة 67
مساهمون: موفق الدين عبد اللطيف البغدادي
ص٦٧