والسِّحاء من الفرَس : عِرْقٌ في أصلِ لسانه .
والسِّحاء والسَّحاة : نَبْتٌ يأكله الضَّبُّ ، يقال منه : ضبٌّ ساحٍ : يأكل السَّحاة .
والدُّخَّل : طائرٌ أصغرُ من العُصْفُور يكون بالحِجاز ، يقال له : دُخْلُلٌ ودُخلَل .
ويقال : هو عالِمٌ بِدُخْلَلِكَ وَبدُخْلُلِك ، أي : بداخِلَةِ أمْرِك .
قال الشاعر : [ الكامل ]
فَوَدِدْتُ إذ سَكَنوا هُنالك دَارَهُمْ . . . وعَدَتْهُمُ عنا أمورٌ تَشْغَلُ
أنَّا نُطاعُ إذًا فَتُنْقَلَ أرْضُنا . . . أو أنَّ أرْضَهم إلينا تُنْقَلُ
لِتُرَدَّ من كَثَبٍ إليك رسالتي . . . بجوابِها ويَعُودَ ذاك الدُّخْلَلُ
واليَرَاعَةُ : طائرٌ إذا طار بالليل فكأنَّه النَّارُ ، وقال بِشْرُ بنُ المُعْتَمِر : [ الكامل ]
أو طائرٌ يُدْعَى اليراعةَ إذ يُرَى . . . في حِنْدِسٍ كضياءِ نارِ مُنَوِّرِ
واليَرَاعَةُ : موضعٌ بعينه ، قال المُثقِّبُ العَبْدِيُّ : [ الطويل ]
المنجد في اللغة — صفحة 94
مساهمون: ضاحى عبد الباقى
ص٩٤