على طُرُقٍ عندَ اليَراعةِ تارةً . . . تُوازِي شَرِيرَ البحْرِ وَهْوَ قَعِيدُها
شَرِيرُ البحرِ : ساحِلُه .
واليَراعةُ : القَصَبةُ ، وجمعها يَرَاعٌ .
قال : ولمَّا وُضع رأسُ مُصْعَبِ بنِ الزُّبَيْر بينَ يَديْ عبدِ الملِك تمثَّل بهذه الأبيات : [ الوافر ]
لقد أرْدى الفوارسُ يومَ حِسْىٍ . . . غلامًا غيرَ مَنَّاعِ المَتَاعِ
ولا فَرِحٍ بخيرٍ إنْ أتاه . . . ولا جَزِعٍ من الحَدَثَانِ لاعِ
ولا وَقَّافَةٍ والخيلُ تَرْدِي . . . ولا خالٍ كأُنْبوبِ اليَراعِ
اللاعِي واللائع : الجَزوع .
واليَراعة : الرَّجل الجَبان المَنْفُوخ ، شُبِّهَ بالقَصَبةِ ؛ قال الراعي : [ الكامل ]
جاءُوا بِصَكِّهِمُ وأحدَبَ أَسْأَرَتْ . . . منه السِّياطُ يَراعةً إجْفِيلا
أَسْأَرَتْ : أبْقَتْ ، إجفيل : يُجْفِلُ من كلِّ شىءٍ ، يهربُ منه .
والفَرْخُ : من الطير .
والفَرْخ من الفَرَس : مُقدَّمُ دِماغه ، قال الشاعر : [ الطويل ]
له هامةٌ فيها تَمَكَّنَ فَرْخُهُ . . . وعَيْنٌ كمِرآةِ الصَّنَاعِ يُدِيرُها
والذُّباب : مَعْرُوف .
المنجد في اللغة — صفحة 95
مساهمون: ضاحى عبد الباقى
ص٩٥