ويُؤنَّث ، ويجمع على ألْسُن ، فإذا أريد به الرِّسالة فإنه مُؤنَّثٌ لا غَيْرُ .
قال الشاعر ، وهو أعْثَى باهلَه :
إنِّي أتَتْنى لسانٌ لا أسَرُّ بها . . . مِنْ عَلْوَ ، لا كَذِبٌ فيها ولا سَخَرُ
وقال الشاعر :
أتَتْني لِسانُ بني عامرٍ . . . أحَاديثُها بَعْدَ قَوْلٍ نُكُرْ
والسِّنُّ : الثَّوْر قال امْرؤ القَيْس :
وَسِنٍّ كَسُنَّيْقٍ سَنَاءً وسُنَّماً . . . ذَعَرْتُ بِمِدْلاجِ الهَجيرِ نَهُوضِ
السُّنَّيْقُ : جَبَل بعَيْنِه . والسُّنَّمُ : البَقَرة .
والثَّنايا : العِقاب . الواحدة ثَنِيَّة .
ويقال : هي الجِبال .
المنجد في اللغة — صفحة 37
مساهمون: ضاحى عبد الباقى
ص٣٧