وقال أوْسُ بنُ مَغْرَاءَ السَّعْدِيُّ : [ الطويل ]
وآتِي فَعَالَ الصَّالِحِينَ بِقُدْرَةٍ . . . وأُقْدِمُ إنْ هَرَّ الكُماةُ العَوَالِيَا
والهَرْجُ : كَثْرَةُ القَتْل .
وكَثْرَةُ النِّكاح .
وكَثْرَةُ الكَذِب .
وكَثْرَةُ النَّوْم ، قال الراجِزُ : [ الرجز ]
وحَوْقَلٍ سِرْنا بهِ وناما . . . فَمَا دَرَى إذ يَهْرُجُ الأحْلاَمَا . . . أَيَمَنًا سِرْنا به أمْ شَاما
ويقال : هَرَقْت الماءَ وأرَقْتُه .
وهَرِق ماءك ، وهَرِق على خَمْرِك ، أي : ارْفُقْ .
وهَزِيمَة القِتال : انكسار القوم .
والهُزُوم : الكُسور في القِرْبة ، واحدها هَزْم ، ومنه قيل : هَزِيم الرَّعد وهو صَوْتٌ كالتَّكَسُّر .
وفَرَسٌ هَزِيمٌ : شَديدُ الصَّوْت ، قال النجاشي : [ الطويل ]
ونَجَّى ابنَ حَرْبٍ سابِحٌ ذو عُلاَلةٍ . . . أَجَشُّ هَزِيمٌ والرِّمَاحُ دَوَانِ
المنجد في اللغة — صفحة 355
مساهمون: ضاحى عبد الباقى
ص٣٥٥