وقالوا : إنما سُمِّيَت القادِسِيَّة ، لأنه نَزل بها قومٌ من أهل قادِس من أرضِ خُرَاسَانَ .
وقامَة الإنسان .
والقامةُ : البَكْرَةُ التي يُسْتَقَى عليها ، قال الراجز : [ الرجز ]
لما رأيتُ أنَّه لا قامةْ . . . وأنه النَّزْعُ على السَّآمَةْ . . . نَزَعْتُ نَزْعًا زَعْزَعَ الدِّعامةْ
والقافِل من السَّفَر .
والقافِل : اليابِس من كلِّ شئ .
والقَبِيلُ : الجماعة من الناس ، مِن الثَّلاثةِ فصاعدًا ، من قومٍ شَتَّى ، وجمعُه قُبُلٌ .
والقَبِيلة : بنو أبٍ واحد ، وجمعه قَبائل .
وقبائل الرَّحْلِ : أَحْناؤه ، الواحدة قَبيلة .
وقبائل الرَّأس : طرائقُ العظام التي تكون فيه ، واحدتها قَبِيلة .
ويقال : ما يَعْرِفُ قَبِيلا مِنْ دَبِيرٍ ، يريد به القُبُلَ والدُّبُرَ .
ويقال : لا يَعْرِفُ الأمرَ مُقْبِلاً ولا مُدْبِرًا .
وكذلك القِبال والدِّبار ، ويقال : بل هو ما أَقْبَلَتْ به المرأة من مِغْزَلِهَا حِين تَفْتِلُه ؛ ويقال أصله من الإقبالة والإدبارة ، وهو أنْ تُشَقَّ الأذُنُ ثم تُفْتَلَ ، فإذا أقبل به فهو الإقبالة وإذا أدبر به فهو الإدبارة ، والجِلْدَةُ المُعَلَّقَةُ هي الإقبالة والإدبارة ، ويقال : بل هو مِنْ قِبال النَّعْل .
المنجد في اللغة — صفحة 303
مساهمون: ضاحى عبد الباقى
ص٣٠٣