والرِّدَاف : الذي يجيء بعدما أَغْلَقَ اصحابُ المَيْسِرِ الخَطَرَ وفاز بعضُهم فَيُدْخِلونه معهم .
ويقال : بل هو الذي يجيء بِقِدْحِه بعدما اقتسموا الجَزور فلا يَرُدُّونَهُ خائبًا ، ولكن يجعَلُون له حَظًّا في ما صار إليهم من أنْصِبائِهمْ .
والرِّدْف - في قوافي الشعر - : ياء ، أو واو ، أو ألفٌ قبل حرف الرَّوِيِّ ، ولا يكون الرِّدْفُ إلا ساكِنًا .
والياء والواو تصطحبان في قصيدة ، نحوُ قوله : [ الوافر ]
كَدُكَّانِ الدَّرَابِنَةِ المَطِينِ
وكقوله : [ الكامل ]
حتى تخَيَّط بالبياضِ قُرونِي
والألف تنفرد ولا تصحبها واو ولا ياء ، كقوله : [ الرجز ]
الحمد للَّهِ العظيمِ المَنَّانْ
ويقال : رَدَعْت الرَّجلَ : كَفَفْتُه .
والرَّدْعُ : التَّلَطُّخ ، قال ابنُ مُقْبِل : [ البسيط ]
يجري بدِيباجَتَيْه الرَّشْحُ مُرْتدِعُ
المنجد في اللغة — صفحة 213
مساهمون: ضاحى عبد الباقى
ص٢١٣