ويقال : تَوَجَّه الرجُلُ : إذا وَلَّى وكَبِرَ ، قال أوْسُ بنُ حَجَر : [ الطويل ]
كَعَهْدِكِ لا حَدُّ الشبابِ يَصُدُّنِي . . . ولا هَرِمٌ مِمَّنْ تَوَجَّه دالِفُ
والتوجيه : مِنْ وَجَّهْتُ الرجُلَ في الحاجة .
والتوجيه - في قول الشِّعر - : الحَرْفُ الذي قبل حَرْفِ الرَّوِيِّ في قافية المُقَيَّد ، نحو قول رُؤْبة : [ الرجز ]
وقاتِمِ الأعْماقِ خاويْ المُخْتَرَقْ
فالرَّاء توجيه ، ولك أن تُبْدِلَهُ بأيِّ حرفٍ شئت ، وأن تَفْتَحَهُ وتَضُمَّهُ ، فإن كسرته فذلك السِّناد .
والتَّوجيه أيضًا : الحَرْفُ الذي بين حَرْفِ الرَّوِيِّ المُطْلَقِ والتأسيس ، كقوله : [ الطويل ]
ألا طالَ هذا الليلُ وازْوَرَّ جانِبُهْ
فالألف تأسيس ، والنون توجيه ، والباء حرفُ الرَّوِيّ ، والهاء صِلَةٌ . وقوله : [ المنسرح ]
وكلُّ نَفْسٍ فالموتُ لاحِقُهَا
الألف تأسيس ، والحاء توجيه ، والقاف حَرْفُ الرويّ ، والهاء صِلَة ، والألف خُروج ، ولا يجتمع في قافيةٍ أكثرُ من هذا . وقول لبيد : [ الكامل ]
المنجد في اللغة — صفحة 156
مساهمون: ضاحى عبد الباقى
ص١٥٦