تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنجد في اللغة — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
ويقال : تَوَجَّه الرجُلُ : إذا وَلَّى وكَبِرَ ، قال أوْسُ بنُ حَجَر : [ الطويل ] كَعَهْدِكِ لا حَدُّ الشبابِ يَصُدُّنِي . . . ولا هَرِمٌ مِمَّنْ تَوَجَّه دالِفُ والتوجيه : مِنْ وَجَّهْتُ الرجُلَ في الحاجة . والتوجيه - في قول الشِّعر - : الحَرْفُ الذي قبل حَرْفِ الرَّوِيِّ في قافية المُقَيَّد ، نحو قول رُؤْبة : [ الرجز ] وقاتِمِ الأعْماقِ خاويْ المُخْتَرَقْ فالرَّاء توجيه ، ولك أن تُبْدِلَهُ بأيِّ حرفٍ شئت ، وأن تَفْتَحَهُ وتَضُمَّهُ ، فإن كسرته فذلك السِّناد . والتَّوجيه أيضًا : الحَرْفُ الذي بين حَرْفِ الرَّوِيِّ المُطْلَقِ والتأسيس ، كقوله : [ الطويل ] ألا طالَ هذا الليلُ وازْوَرَّ جانِبُهْ فالألف تأسيس ، والنون توجيه ، والباء حرفُ الرَّوِيّ ، والهاء صِلَةٌ . وقوله : [ المنسرح ] وكلُّ نَفْسٍ فالموتُ لاحِقُهَا الألف تأسيس ، والحاء توجيه ، والقاف حَرْفُ الرويّ ، والهاء صِلَة ، والألف خُروج ، ولا يجتمع في قافيةٍ أكثرُ من هذا . وقول لبيد : [ الكامل ]
المنجد في اللغة — صفحة 156 | ضاحى عبد الباقى / علي بن الحسن الهنائي ( كراع النمل ) / أحمد مختار عمر